مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
160
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ سقته امرأته جعدة بنت الأشعث سمّاً في لبن بأمر معاوية فمات بعد شهر في شهر . مجد الدّين اليمني ، لوامع الأنوار ، 3 / 33 وتساءل السّائلون عن كثرة أزواج الإمام الحسن عليه السلام وأرجف المرجفون في ذلك ، وقد بلغ الحقد وسوء الظّنّ ببعض الجاهلين أن قالوا : إنّه لمّا تزوّج بهذه الكثرة إجابة لداعي الهوى وإشباعاً للشّهوة ، وما عرفوا أنّ الإمام بعيد كلّ البُعد عن الانقياد لهذه الغرائز ، فهو سيِّد شباب أهل الجنّة وممّن نطق القرآن الكريم بعصمته وطهارته ، وسنذكر نصّ كلام القائلين بذلك مشفوعاً ببيان بطلانه وفساده ، وحيث أنّ الموضوع قد حامت حوله الشّكوك والظّنون ، وحفّت به التُّهم والطّعون ، فلا بدّ من البحث عنه وبيان الواقع
--> - ممكن است سبب كثرت تزويج آن حضرت اين باشد كه مأمور بود من اللَّه بكثرة تزويج واين أكبر وأعظم امتحانات آن بزرگوار بود چون عمدهء أطاعت وانقياد بنده است كه أطاعت بنمايد در آنچه مخالف با ميل وطبع بنده است وميل اوّليهء نفوس مقدسهء معصومين سلام اللَّه عليهم أجمعين مخالفت با هواي نفس است ومعاشرت با نسوان وكثرت مزاوجت در آنها مخالف با هواي نفس است ، مثلًا با أطاعت نمودن به خوردن وآشاميدن شكر وشربت انقياد بنده معلوم نمىشود واما با أطاعت نمودن در اكل حنظل كمال امتحان حاصل مىشود واز اين است كه عقل كل خاتم النبيين نُه زن اختيار فرمود وهمچنين بزرگ امتحان عقل امتثال قوله تعالى بود كه فرمود : ادبر فادبر ، آن وقت خطاب رسيد ما خلقت خلقاً هو أحبّ إليَّ منك بك أثيب وبك أعاقب وإيّاك أمر وإيّاك أنهى . خراساني ، منتخب التواريخ ، / 138 - 139 امّ خالد زوجهء عبداللَّه بن عامر بن كريز كه بالآخرة بانوى حرم امام حسن عليه السلام شد وقصهء أو برحسب نقل ناسخ التواريخ در جلد أمثال عرب كه ملحق به جلد خلفا مىباشد ، چنين آورده است . [ سپس كلام ناسخ التواريخ را بيان مىكند كه ما آن را بيان كرديم ] ولا يخفى كه صاحب ناسخ در اينجا امّ خالد را از زوجات امام حسن به اين تفصيل به شمار گرفته ودر جلد متعلق به أحوال امام حسن در ذكر زوجات آن حضرت نامى از امّ خالد مذكور نيست وزنانى را كه به نام ونشان ياد مىنمايد ، از اين قرار است : حفصة دختر عبد الرحمان بن أبي بكر ، امّ رباب دختر امرأ القيس ابن عدي بن تيم ، امّ بشر دختر أبو مسعود انصارى ، خوله دختر منظور بن ريان الفزاري ، امّ إسحاق دختر طلحة بن عبيداللَّه تيمي ، امّ كلثوم دختر فضل بن عباس بن عبد المطلب ، امّ ولد كه نام أو نفيله بوده است ، زينب دختر سبيع بن عبداللَّه بجلى ، امّ ولد كه نام أو صافيه بوده ، جعده ملعونه كه آن حضرت را مسموم كرد ، دختر سهيل بن عمر واز سيصد زن فقط اين يازده نفر به نام ونشان شناخته شدند ؛ واللَّه العالم . محلاتى ، رياحين الشريعة ، / 372 ، 374